قبل ما تقراو  #نبقاو فالدار
ورزازات/مروان قراب

قامت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي بقيادة اغرم نوكدال (اقليم ورزازات)، بتحويل السد القضائي للمراقبة من مركز اغرم نوكدال إلى مفترق تلواث، بالطريق الوطنية رقم (9) على بعد حوالي (6 كيلومترات) من فج تيشكا.

ويأتي هذا الإجراء، تنفيذا لتعليمات السيد عامل إقليم ورزازات، بغية تشديد المراقبة بنقط المراقبة الأمنية بمداخل الإقليم، ورفع درجة التأهب والصرامة وعدم التراخي في تشديد المراقبة، لمواجهة وباء فيروس كورونا المسجد.

وأمام هذه الإجراءات الأمنية بالسد القضائي لإغرم نوكدال، توقفت سيارة من نوع طويوطا (TOYOTA) مسجلة تحت رقم (38أ2227) وتظاهرت بالامتثال لمراقبة السلطة المحلية والدرك الملكي.

وبمجرد ما اقتربت لجنة المراقبة من نافذة السيارة من جهة السائق، حتى لاذ هذا الاخير بالفرار بسرعة جنونية، فما كان من لجنة المراقبة المتكونة من السلطة المحلية والدرك الملكي إلا إخبار السلطات التسلسلية والتنسيق مع نقطة مراقبة الدرك الملكي بأمرزكان.

غير أن سيارة طويوطا (TOYOTA) المشبوهة وهي في وضعية فرار، قامت بتجنب سد المراقبة بامرزكان، وانحرفت بسرعة قصوى في اتجاه تزناخت، حيت وجدت بانتظارها عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية الذين نصبوا لها سدا بتازنخت من اجل محاصرتها، وتجنب استمرارها في الفرار وعدم الامتثال.

حيت تم إلقاء القبض على سائق المركبة المدعو (س.ب) لا يتجاوز عمره 26 عاما في وضعية سكر مع مرافقه الذي يبلغ من العمر حوالي 30 سنة، وينحدر من ضواحي امسمرير بإقليم تنغير.

وبعد ربط الاتصال بالنيابة العامة، أعطت تعليماتها لمركز الدرك الملكي بقيادة اغرم نوكدال، من اجل استلام الظنينين و وضعهما في الحراسة النظرية، في انتظار تقديمهما إلى العدالة لتقول كلمتها في حقهما لعدم امتثالهما وخرقهما مرسوم الطوارئ الصحية .

يذكر، أن السيد وزير الداخلية قد قدم شكره وامتنانه لساكنة ورزازات، الذين ابانوا عن روح عالية في الصبر والالتزام والتعاون مع السلطات العمومية في الاجراءات الصحية التي تم سنها للتصدي ضد الجائحة.