قبل ما تقراو  #نبقاو فالدار
ورزازات/مروان قراب

يتضح بالملموس، أن مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية لورزازات، باتت في الواجهة، ومواجهة مباشرة مع مروجي المخدرات لتضيق الخناق عليهم والتصدي لهم، بعد أن باتوا يشكلون تهديدا حقيقيا للشباب بعدة جماعات ترابية قروية بإقليم ورزازات في ظل أزمة جائحة كرونة التي لم يسلم منها المغرب.

وفي ظرف وجيز، وبعد عملية استثنائية بالسد القضائي للمركز الترابي للدرك الملكي بإغرم نوكدال، أطاحت خلالها بسائق سيارة إسعاف تابعة للجماعة الترابية لتمكروت (إقليم زاكورة)، وثلاثة أشخاص آخرون برفقته قاموا بخرق تام لمرسوم قانون حالة الطوارئ الصحية لعدم توفرهم على رخص التنقل الاستثنائية.

وفي سياق محاربة الجريمة بالإقليم، قامت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بورزازات بعملية أمنية فائقة الدقة استهدفت مروج للمخدرات بالمنطقة، صدرت في حقه عدة مذكرات بحث، بعد أن ساهم في توسيع دائرة المدمنين من شباب الجماعة الترابية ترميكت خصوصا على مستوى دوار تاجدة.

وبعد حوالي خمسة أيام عن عملية ترميكت، تمكنت مساء الجمعة 29 ماي الجاري، عناصر المركز الترابي للدرك الملكي لإغرم نوكدال التابعة لجهوية ورزازات، من توقيف شخص خمسيني من دوي السوابق القضائية في مجال ترويج المخدرات يشتبه في استئناف نشاطه المحظور على مشارف مركز الجماعة الترابية تيدلي.

وقد، اتخذ هذا الموقوف مكانا صخريا بتيدلي المتميزة بتضاريسها الطبيعية الوعرة، ملجأ أمنا، غير أن يقظة عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، وحنكتهم ساهمت في وضع حد لنشاطه بعد ضبطه متلبسا بكمية هائلة من المخدرات، كانت معدة مسبقا لترويجها في صفوف شباب تيدلي.

وأسفرت هذه العملية على توقيف اثنين من المستهلكين تزامن تواجدهم مع التدخل الأمني، وعلى إثره، تم حجز دراجة نارية من الحجم الكبير.

وخلف هذا التدخل بدوره ارتياحا كبيرا لدى أوساط ساكنة مركز تيدلي، خصوصا بدوار الصور الذي ينحدر منه الموقوف، مستحسنين بذلك جهود العناصر الأمنية بإغرم نوكدال التابعة لسرية الدرك الملكي بجهوية ورزازات، التي توازي بين محاربة الجريمة وضبط حالة الطوارئ الصحية التي تشهدها المملكة، وهو ما يؤكد تواجدهم باستمرار بالسد القضائي الى جانب السلطات المحلية، والذي تم أحداته بشكل مؤقت بمفترق الطريق الوطنية رقم 9 والطريق الثانوية المارة عبر تلواث لضبط وتقييد حركة مستعملي الطريق، خصوصا الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية.

كما ينتظر إحالة الموقوفين من قبل عناصر المركز الترابي للدرك الملكي باغرم نوكدال، على أنظار النيابة العامة المختصة للنظر في المنسوب إليهم.