أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هجوم الطعن الذي وقع أمس الأحد في العاصمة البريطانية لندن. وقد أصيب ثلاثة أشخاص في الهجوم الذي وقع في منطقة ستريمهام.

تبنّى تنظيم « داعش » الاثنين (الثالث من فبراير 2020) حادثة الطعن التي نفذها رجل ارتدى حزاماً ناسفاً مزيفاً وأسفرت عن إصابة شخصين في لندن الأحد قبل أن ترديه الشرطة البريطانية قتيلا، وفق ما أوردت وكالة « أعماق » التابعة له على تطبيق تلغرام.

وذكرت الوكالة الدعائية أن « منفذ الهجوم في منطقة ستريتهام جنوب لندن أمس من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، ونفذ الهجوم استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف » الدولي ضد التنظيم المتطرف.

وأعلنت الشرطة البريطانية الأحد أنها أردت رجلاً قتيلاً في شارع للتسوّق في منطقة سكنية بجنوب لندن، بعدما طعن اثنين من المارة بخنجر، في هجوم « إرهابي » نفّذه مرتدياً « حزاماً ناسفاً مزيّفاً ».

وأفادت وسائل إعلام بريطانية أن منفّذ الهجوم هو مدان سابق بجرائم إرهابية أطلق سراحه من السّجن الشهر الماضي بعدما أمضى نصف فترة عقوبته. وشهدت بريطانيا في السنوات الأخيرة موجة اعتداءات إرهابية، آخرها في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 حين قتل عثمان خان، وهو مدان بالإرهاب أفرج عنه في  ديسمبر 2018، شخصين طعناً في هجوم إرهابي على جسر لندن.

وفقد التنظيم المتطرف العام الماضي كافة المناطق التي سيطر عليها في سوريا والعراق. إلا أنه لا يزال ينشط على شكل خلايا نائمة فيهما، كما يتبنى هجمات بين الحين والآخر في مناطق عدة حول العالم.